
شبكة المراقب- نصبت مجموعة من سكان بلدية الغايرة، الواقعة شرق موريتانيا، خيمة احتجاجية وسط طريق الأمل و أمام منزل مدير ديوان الرئيس، الناني ولد اشروقة، تعبيرًا عن غضبهم من أزمة العطش التي تجتاح البلدية. يأتي هذا الاحتجاج في ظل معاناة السكان من نقص حاد في المياه، وسط تدهور الخدمات الأساسية وغياب أي حلول جذرية من الجهات المعنية.
ويهدف المحتجون من خلال هذه الخطوة إلى لفت الانتباه إلى معاناتهم، معربين عن استيائهم من عدم تفاعل المسؤولين، خصوصًا أبناء المنطقة، مع هذه الأزمة المتفاقمة. ويرى السكان أن منزل مدير الديوان، رغم كونه مهجورًا، يرمز إلى غياب التواصل بين المسؤولين وسكان البلدية، مما دفعهم إلى اختيار هذا المكان كموقع لاحتجاجهم.
وتثير هذه الاحتجاجات تساؤلات حول استجابة السلطات لهذه الأزمة، وما إذا كانت ستتحرك سريعًا لمعالجة المشكلة، أم أن معاناة السكان ستظل مستمرة دون حلول ملموسة.