
وجه المدون البارز الزميل محمد الأمين ولد أحمدديه نصيحة اخوية إلى الناشطة الحقوقية وردة أحمد اسليمان، وذلك عبر صفحته على الفيسبوك ( التي تجاوزت 205 آلاف متابع) حيث نصحها بالكف عن الإساءة والتجريح، وطالبها بالإعتذار لمن أساءت إليه وعدم الانجرار خلف ذباب الفيسبوك ، وقد لاقت التدوينة استحسان الآلاف من متابعي ولد أحمدديه.
وهذا نص التدوينة :
أختي الناشطة وردة أحمد اسليمان
لست كثير التدخل في مايجري عبر هذا الفضاء ، إلا أن حادثة سجنك جعلتني أميل إلى نصرتك، وأبحث عن خفايا الاعتقال ودوافعه، فتوصلت -بعد البحث والتحري- إلى أنك ضحية تغرير فيسبوكي أفضى بك إلى التجريح والتشهير بصاحب الشكاية (خطري ولد اج).
وانطلاقا من قوله (صلى الله عليه وسلم ) : " انصر أخاك ظالما او مظلوما " ونظرا لشفقتي عليك، فإنني أنصحك بعدم الانجرار وراء الذباب الفيسبوكي ولا تغرنك تعليقات المحرضين الذين ستفتقدين حماسهم واندفاعهم معك عند أول نكبة؛
وسيتركونك وحيدة في زنزانتك تواجهين مرارة السجن، وملامة الأقربين! كما فعلوا بمدونين وناشطين قبلك، تابوا بعد ذلك وآبوا إلى رشدهم.
واعلمي أن النضال لايعني الإساءة إلى الآخرين و لا السخرية منهم.
فكان الأولى بك عندما امتنع قاضي التحقيق عن إحالتك إلى السجن، وقرر وضعك تحت الرقابة القضائية أن تلتزمي بالتوقيع يوميا وعدم التدوين عن الشاكي.
أما أن تضربي أوامر القاضي عرض الحائط وتتمادين في التشهير بصاحب الشكاية ؛ وتميل نفسك إلى الأمارين بالسوء ، وتعاودي الإساءة ، فذلك هو بعينه همزات الشياطين.
واعلمي أنك بهذا التصرف تحيلين نفسك إلى السجن.
فارجعي إلى رشدك - هداني الله وإياك- واعتذري لمن أسأت إليه، ولا يختلط عليك حابل النضال السلمي المشرف، بنابل التجريح المقزز المقرف.
أخوك / محمد الأمين أحمدديه