
عتذرت في منشور سابق عن الكتابة حالا عن الرئيس معاوية ولد سيدي أحمد الطائع حفظه الله، وبدا لي أن كلامي لم يكن واضحا ولا مقنعا. واعتبره البعض تهربا أو هروبا صريحا، واعتبره البعض الآخر جفاء غير مناسب، إلخ،،، و اليوم وقد أثار معالي الوزير و الأخ العزيز عبد القادر ولد محمد شهيتي للكتابة، فإني أتراجع عن كلامي بالأمس و أبدأ سلسلة كتابات عن الرئيس معاوية كم









