
قال وزير التهذيب مالعينين ولد أييه إن تدهور نسبة النجاح كان متوقعا،مشيرا الى أن وزارته ستعالج الاسباب ،ويعتبر هذا التصريح مجرد محاولة للهروب من الكارثة التي حلت بالتعليم في موريتانيا ومحاولة مكشوفة للتغطية على الاخفاقات المتكررة والتي كان آخرها نسبة النجاح المتدنية في الباكلوريا حيث لم تتجاوز 8% ولولا الهواتف والاساتذة المأجورين لكانت في حدود 0،5%،







