مَقَتَت أمة الإسلام - سلفا وخلفا - الحجاجَ بن يوسف، فقالت طائفة من علمائها بكفره، وقال راشدٌ من خلفائها: "لو تخابثت الأمم، وجاءت كل أمة بخبيثها، وجئنا بالحجاج لغلبناهم"، وقال صالح من صلحائها: "كفى بالرجل عمىً أن يعمى عن أمر الحجاج"..