قرأتُ نسخة من مشروع قانون مكافحة التلاعب بالمعلومات، المصادق عليه قبل أيام من طرف الجمعية الوطنية، في خضم ما أثاره البعض حوله، مع يقيني بأن من بين من تناولوه من لم يره بعد..
كان تشكيل لجنة وزارية عليا برئاسة الوزير الأول وتكليفها بمتابعة تفشي وباء كورونا وتوفير كافة الوسائل الضرورية لمنع انتشاره، ومحاصرته إن ظهر خطوة مهمة تبين يقظة صانع القرار الأول في البلاد، وحرصه على سلامة المواطنين وتوفير ما أمكن لإبعاد الخطر عنهم، وكان لافتا ما صدر عن الاجتماع الأول للجنة الوزارية الأربعاء: 11/03 من مخرجات بينت وبجلاء صدق التكليف وو
لا حل لمشكلة مقدمي خدمات التعليم سوى الترسيم أو بعبارة أخرى الولوج إلى الوظيفة العمومية ، من يريد إصلاح التعليم فليقم بترسيم مقدمي خدمات التعليم ، تم إكتتابهم هذه السنة عن طريق مسابقة وطنية شفافة ( كتابي و شفهي ) نجحو بجدارة و إستحقاق أمام أنظار الجميع ثم خضعوا لتكوين مدة أسبوع من طرف مفتشين من الأفضل على الساحة بعد ذلك دخلوا ميدان العمل على أمل
بداية إنصافا للمفاوض الموريتاني، أن ما سأقدمه مبني فقط على ما تم الاعلان عنه من معلومات، ففي العادة مثل هذه الملفات الحساس تبقى فيه بعض المعطيات مستترة بسبب تلك الحساسية و لا يظهر منه سوى نتائجه فلا علم لنا بكل نقاط الضعف التي يترتب عليها التفاوض بالنسبة للطرف الموريتاني خاصة منها ما ورثه نظام الغزواني عن نظام ولد عبد العزيز، فتلك نعلم منها فقط الوزي
شكلت المقابلة التلفزيونية التي أجراها معالي الوزير الأول المهندس اسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا لبنة جديدة في سياسية الشفافية و المصارحة التي تنتهجها حكومته بناء على توجيهات صارمة من فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد الشيخ الغزواني تسعى مخلصة للدفع بالعمل الحكومي برمته لمزيد من الفعالية و النجاعة خدمة للمواطن البسيط في كل أنحاء تراب الجمهورية.
من خلال التغيرات الحاصلة في السيرورات الثلاث نلاحظ ان السلسلة 1 وهي سلسلة cov19 شهدت ارتفاعات طفيفة وشبه معدومة خلال الشهرين مارس وابريل وابتداء من 16 مارس لاحظنا وبشكل جلي أن سلوك الظاهرة بدأ يتغير فقد لوحظ من شكلها أنها ذات اتجاه عام رغم وجود بعض الانخفاضات والتذبذبات في النسب يومي 26 و 24 مايو لتصل السلسلة ذروة ارتفاعها يوم 29 من نفس الشهر حي
شكل ظهور فيروس كورونا مصدرا لاختلالات كبيرة وأزمات عديدة اجتاحت العالم جراء انتشار هذا الفيروس الذي قلب رأسا على عقب الحياة اليومية لملايين البشر وشكل اختبارا لقدرة الدول في مواجهة التحديات غير المسبوقة التي عرفتها مختلف نُظمها الصحية والاقتصادية والاجتماعية.