لقد تم منذ ما يزيد قليلا على شهرين تنصيب السيد محمد ولد الشيخ الغزواني بصفته رئيس الجمهورية الخامس المنتخب عبر اقتراع عام فى البلد منذ حصول هذا الأخير على استقلاله سنة 1960 ليتولى زمام الامور.
كل الدلائل تدل على أن عزيز لم يتمكن من تغيير الدستور ليواصل الحكم في مأمورية ثالثة ليقينه أن تلك المحاولة سترافقهاإحتجاجات عديدة محليا ودوليا قد تفسد كل ما خطط له لذا لجأ الى الخطة البديلة التي تمكنه من أن يخدع الجميع بإيهامهم بإحترامه للدستور وتغليب مصلحة الوطن على طموحه الشخصي ونظرا لما يرافق تلك الخطوة من مخاطر كان لا بد من أختيار شخص يمكنه أن يعت
شهد التعليم في بلانا مراحل متفاوتة بين الصعود والهبوط والمد والجزر وتعدد البرامج الإصلاحية، فمن المعروف أن تعليمنا مع جيل التأسيس كان متميزا من حيث الكوادر البشرية المكونة والمشرفة وكانت مخرجاته أفضل بالرغم من صعوبة الظروف ومحدودية الوسائل، ولكن حينها كان الإنتماء للوطن والدولة قوية ويخضع الجميع لسلطتها، وكان الأهالي والأبناء ينزلون المدرسين منازلهم
نعم لحملة نظافة شاملة وحاسمة ومسح تام للطاولة وكتابة تاريخ جديد على سبورة البناء الوطني بطبشور الجِد والتفاني بأيادي نظيفة من المال العام متعففة عن الرشوة والإختلاس وقلوب نظيفة من الحقد والكراهية والإنتقام مليئة بالمحبة والتآخي حريصة على الوحدة والتعايش
كان يوم الأربعاء السادس أغسطس 2008 ،يوما غريبا بالنسبة لي حيث أنه من الأيام المعدودة التي أذهب فيها الي مكان العمل باكرا والحقيقة أنني لا أدري الدوافع الحقيقية لذالك وهل هي ضرورات العمل ،،؟ أم ضرورات الضروريات...!
استمع الموريتانيون أمس للخطاب القيم الذي تلوتموه يا سيادة الرئيس بمناسبة تنصيبكم رئيسا للجمهورية الإسلامية الموريتانية، ذلك الخطاب الذي أحيى في قلوب سامعيه الأمل الذي كان قد بعثه ما حواه حطاب إعلانكم الترشح للرئاسة وكاد يقضي عليه (الأمل) ما ظهر طيلة فترة الحملة الانتخابية الرئاسية من تصرفات متناقضة داخل حقل الأغلبية.
كل السفارات التي فتحت في عهد ولد عبد العزيز باستثناء البريطانية، كانت لأغراض إجرامية و هذا ملف كبير سأعود إليه بالتفاصيل في الأيام القادمة.
و تم فتح آخر سفارة قبل أسبوعين في إيندونيسا و عين عليها محمد ولد الطالب ، فكانت نموذجا صارخا لهذا الإجرام المستمر:
منذ أيام يقوم ولد عبد العزيز بتصرفات أقرب إلى الهستيرية ، على مستوى التعيينات بشكل خاص ، مما حير الكثيرين (حد الهيام) فيما يمارس خلفه "هستيريا الصمت" من الطرف الآخر .. ! فما حقيقة ما يحدث في البلد؟
سيستوقفني الكثيرون ويحتجون، لماذا تتكلم بهذه اللغة من التفهم والتقدير ورد الجميل، في حق رجل أعمال ومصرفي كبير، يخوض كغيره تجربة بنكية كبيرة، أو مثيرة على رأي البعض، أو حتى رأي آخرين، مشوبة بالربا، رغم ما يدعي هو وغيره، من تحقيق للأسلمة وحرص على تطوير ذلك وإكماله، ولو تدريجيا، مع مرور الوقت وتهيئ الفرص الموضوعية السانحة.