تابعت اليوم عبر إعلام التواصل الاجتماعي (الفيسبوك) مقطعا دعائيا ضد التيار الإسلامي في البلد، محذرا من التصويت للإسلاميين أو تواصل تحديدا، بحجة أحداث أخرى ،في مجال جغرافي مختلف ،وسياسي متباين عن وضعنا الخاص ومنطقنا السياسي والاجتماعي ،الخاص أيضا.
أظهر اقتراع سبتمبر أن كثيرا من الأحزاب التي تملأ فضاء الإعلام اليوم إنما هي جسيمات مجهرية لا يمكن أن تعيش خارج الحقائب اليدوية المحمولة .
الأدهى أن هذه المخلوقات السياسية الضئيلة تنسب نفسها في الغالب إلى الأغلبية ! ، فكيف تكون من الأغلبية وهي لا تساوي وزن نملة على صفحة ميزان انتخابي حساس دقيق .. “وما يوم حليمة بسِر” .
/عند منتصف الليل ،الساعة صفر تم اختتام الحملة الحالية ،التى شهدت تجاذبات و تجاوزات عبرت عن مستوى الأداء السياسي فى هذا البلد الذى تحكمه المؤسسة العسكرية أمنيا و سلطويا ،بغض النظر عمن يحركه سياسيا و حزبيا و ماليا بدرجة أقوى ،حيث ظهرت شخصيات مافيوية فى المجال المالي و الحزبي ،على الترتيب ول اجاي ،و ولد محم .أصبحت تؤثر ،كل فى مجاله ،أكثر من ولد عبد العز
و لتكن منكم أمة يدعون إلى الخير و يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر و أولائك هم المفلحون"
بعد أن عز على بعض المحامين التقيد بالواجبات الأدبية للمحاماة من علنية و وجاهية تصدى بعض القضاة لدحض رؤيتنا حول علمانية الدستور الموريتاني. و هو ما يستدعي ايراد بعض الملاحظات (أ) قبل عرض الردود(ب).
نبه فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز من هنا من مدينة كيفة إلى مسألة جوهرية جدا تتعلق أساسا بما بات يعرف في الأدبيات السياسية ب (الإنطباط الحزبي) .
تسائل فخامة الرئيس كيف يدعم بعض مناضلي الحزب (حزب الإتحاد من أجل الجمهورية ) و منتسبيه أحزابا و طوائف سياسية أخرى و يدَّعُون في الآن ذاته أنهم لايزالون ضمن الأغلبية ؟ .
في فواتح عشرينيات القرن العشرين الميلادي المنقضي وُلِدَ الشيخ ولد أحمد عيشه "لِأَمَجَارْ" المغفري المجاهد: سيد أحمد ولد أحمد عشيه لَمْحَمَّدِي العلبي التروزي..
متى كان ولد عبد العزيز ورعا أو متعففا عن السلطة او الاستحواذ العبثي الواسع على المال العمومي،هو وبعض مقربيه ،و متى كان أي حاكم عربي كذلك ،إلا لماما .و ما سوى ذلك من تصريحات مجرد ذر ضعيف مكشوف للرماد فى العيون الرمد .الحكم فى هذا البلد المغدور منذو ١٩٧٨بوجه خاص بيد العسكر ،و سيرتهم معروفة فى هذا الصدد .الهيمنة و الاستئثار بأغلب النفوذ السلطوي والمعنوي
خضت تجربة انتخابية على لائحة النيابيات بأطار سنة ٢٠١٣ .تدخلت عدة عوامل و رأسها "أذرع الدولة" كالمعتاد ،و لم أجد من الاصوات ما يبلغنى الدور الثانى ،و استدعانى ابن عمى الذى وصل للدور الثانى مع ول محم ، الرجل الفاضل أحمد ول برو ، لكن التراجع شبه الصريح جاء من طرف ابن أخت أحمد ، محمد ول نويكظ، فخاننا جميعا مقابل مصالحه الخاصة الضيقة ، تحت ضغط الصهر الرئ