كلما عثر كلب في مصر، قامت "حمّالة الحطب"، التي يدعونها الجزيره، بوضع العيدان والحشائش ومن ثم إيقاد نار الفتنة، مُحاوِلة، في كل مرة، تحطيم السلم المدني والانسجام الاجتماعي بين مكونات وفئات الشعب المصري وبين الشعب المصري وقيادته.
تعودت أن ألعب دور المطالع حين أقرأ ما تطفح به فضاءات التواصل الاجتماعي -رغم ما يفوح بين صفحاتها- من روائح الحقد، وما تعج به ساحاتها من تزوير للحقائق؛ صونا لقلمي عن وحل السجال في ساحة يغمرالزبد - فيها- اللآلئ، ويطمر فيها الغثاء الجواهر، لكن تدوينة الدكتور الوزير السابق، إسلكو ولد أحمد إزيدبيه، المتعلقة بدعم الرئيس السابق لترشح فخامة الرئيس محمد ولد ال
ما لا يدركه الكثير منا أننا فى عالم متغير، وأن موازين القوى الجديدة ضحيتهالأولى هي الشعوب الصغيرة،لكن إن توفرت لهذه الشعوب الصغيرة الموارد الإ قتصادية المتنوعة وتم تسييرها بشكل جيد والإرادة السياسية الجادة الواعية المتفاعلة و محاربة الفساد والقضاء العادل والصحة والتعليم و الإستفادة من نتاج بيوتات التفكير الإستيراتيجي التى يعدها الخبراء فى مجا
منذ أزيد من عام والمجتمع يراقب وينتظر حل مشاكله المتفاقمة والمزمنة، البعض يحلل أسباب وموانع الحل ودوافعه والبعض يلاحظ عقباته، والكل يطالب بإزالة تلك الموانع وتذليل الصعوبات لتخفيف وطأة البؤس والعوز عن كثير من المواطنين الذين غلب عليهم الصبر وتجملوا بالمسامحة و الإعذار..
لا عاصمَ للعاصمة من الغرق، ولا عاصمَ للسياسة من الشطط. عشرون محاولة لصرف مياه نواكشوط تحولت كلها، رغم الدرن والنجس، إلى جيوب المفسدين، من حكام وساسة ومثقفين، منذ باكورة النحس الثمانيني إلى أواخر العقد الثاني من الألفية الثالثة. هذا الرجس الوسِخ انتقل، بنتانته وقاذوراته، إلى السياسة فأمرضها العقودَ تلو العقود. وأخيرا يأتي "الإقلاع الاقتصادي" الغريب..
/ أجدني غنيا عن الوقوف أمام ما تم من صبغ المشهد السياسي بالحكمة ولم الشمل وما ألبسه من لبوس أخلاقي يراعي المراسيم والأعراف والتقاليد المعتمدة في مختلف البلدان والأنظمة، صيانة لهيبة المؤسسية وانتشالا للجهاز التنفيذي من تبعات وآثار ومخلفات عَقد من التصرف الأسري في شأن الجمهورية.
عندما تمتهن كرامة الإنسان ككائن بشري قدس الله قدره ورفعه ؛ فقل سلاما على تلك الأمة التي تستعبده وتذله ، هنا يعيد التاريخ نفسه مع السجناء السلفيين الذين اعتقلوا تحت يافطة مكافحة الإرهاب ، وأخرى بسبب اعتناق مذهب السلفية وإن كانت السلفية من الإرهاب براء ، لقد عانى هؤلاء السجناء الأمرين بعد أن مورست عليهم شتى فنون التعذيب النفسي والمبالغة في امتهان كرامت
أراد الرئيس منذ اعلان ترشحه في اغسطس2019 أن يؤسس لموريتانيا الأخلاق بدأها باحضاره لوالدته ليقول لمن ينادى اليوم من وراء الحجرات الذين لا يعقلون معاني تلك الرسالة (أمي والعهد مع شعبي أغلى من الرئاسة )
الكيس هذا والفقيه في قانون العمل ومدرسة
قول الخير وفقه الصمت ، قالها للجميع
في أول خطاب له بُعيد انتخابه تحدث الرئيس السابق للفقراء بحرقة وألم، وتقمص دور المخلص، كانت عباراته التي كتبت له أو وجه إليها رنانة مؤثرة، وجدت صداها في نفوس الضعفاء، وقلوب المساكين، انشرح صدر الجميع لكلام الرجل وتلاقت العواطف على الإعجاب به، والتعلق بمشروعه المعلن، وفعلا قام الرجل بفعل شيء لكن كان وراء كل تصرف قصد معاكس، وكان لكل خطوة تجاه خدمة الموا