
تعتبر الموضوعية اساس المنهجية العلمية ، حيث تأخذ الذات الدارسة مسافة من الموضوع المدروس ، تجعله بمنأى عن ما تحمله الذات العارفة من خلفية ثقافية وعقدية واجتماعية مما يفسح المجال امام انكشاف الحقيقة ، غير مشوبة بدنس او لوثة الايديولوجيا .واعتقد جازما ان الاجماع يكاد ينعقد على اهتمام الوزير اليقظ بمسؤولياته ، وعلى حضورهم القوى على المستويين الواقعي وا