ما كنت لأكتب في ملف اكتملت تحقيقاته وانجلت حقائقه لولا تعهدي بالدفاع عن بعض المشمولين فيه فله وبه تتبعت خيوط القضية واستقصيت وقائعها قبل أن تكون شكاية موضوع تحقيق و أحكام أقضية.
في الجزء الثالث والأخير من كتابتنا تحت هذا العنوان؛ حول التشاور وكونه فرصة ثمينة لا ينبغي أن تضيع على الوطن والمواطن، لما يترتب على نضج مخرجاتها من الصالح العام للبلاد والعباد في حال كانت تلبي الطموح ثم وجدت طريق النفاذ بعد ذلك..
في ثاني جزء من كتابتنا عن فرصة التشاور التي لا ينبغي أن تضيع نصل مجال الحكامة الرشيدة الذي ضم محور حماية البيئة ومحور الإصلاحات العقارية ومحور الإصلاحات الإدارية والقضائية وما تفرع عنهم من نقاط هامة جدا.
اكبر مشكلة عانت منها الرياضة الموريتانية منذ الإستقلال وحتي الوقت الحالي ,وكانت السبب المباشر في غياب كافة الرياضات الاولمبية الفردية والجماعية من غير كرة القدم عن الحضور القوي محليا ودوليا, وتسببت في تحطم آمال مئات المواهب الرياضية الموريتانية وكسرت قلوب الاجيال المتعاقبة علي مدار العقود الماضية, هو غياب قاعة مغطاة للرياضة في موريتانيا تستطيع إن تحت
وداعا شرين كشفت في حياتك ظلم المحتل وبمماتك كشفت أنانية رجال الدين وبعدهم عن روح شرائعهم.
تفتقر مفردات مناهج التعليم الديني الجامعي ببلدنا- مع ما تفتقر له - لمادة التسامح الديني التي تدرس مادة مستقلة من مفردات الأديان المقارنة في بعض جامعات الغرب الإسلامي. ( جامعة الزيتونة بتونس ) . وفي مصر الأزهر الشريف وغيرها .