قبل ثلاث سنوات من الآن عندما أعلن فخامة رئيس الجمهورية ترشحه للانتخابات الرئاسية؛ انثالت عليه النخب السياسية زرافات ووحدانا، وشكل نقطة جذب مركزي لم يسبق أن شهدتها الساحة السياسية الوطنية في عهد الدولة الموريتانية.
السيد وزير الشؤون الإسلامية وأنت تتقدم بعثة الحجيج@ وتنافح بلسان حجيج@ عن أداء حسن لقطاعكم سلم من موجبات الضجيج @ وكل ما يؤدي لازعاجكم وانقطاعكم وإبعادكم @ عن خدمة بلدكم ومجتمعكم وعرفكم ومعارفكم @ وهو ما لا يرغب ولا يطلب @ من الساسة و أرباب الفقه والفتوى والقضاء والأدب@ . غير أني بعد أن بلغت عتي العمر @ وخفت أن تنقضي المهلة ولم أود فريضة العمر@ .
طالعت في مقتطف مجتزئ إلى حد الشذوذ الذي يؤكد القاعدة في تعامل وكالة الأخبار مع ما يصلها من تسريب ؛فقد أظهرت وثيقة مسربة لوكالة الأخبار أن الوزير الأول الحالي المهندس محمد ولد بلال وقع بصفته مديرا عاما لشركة الصرف الصحي والنقل والصيانة Attm ملحقات رفعت تكلفة الأشغال في منتجع الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز عند الكلم 70 على طريق اكجوجت الى قرابة ضعف
حين صوت الموريتانيون بأغلبية مريحة على برنامج "تعهداتي" لفخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، أدركوا جيدا أن تصويتهم لم يكن لبرنامج انتخابي سينضاف إلى رفوف البرامج الانتخابية التي عهدوها حبرا على ورق بقدر ما هو عهـــد لا شك أن صاحبه يعي هموم الوطن، وحاجته الماسة لنهضة شاملة في مختلف المجالات، حاملا معه جذوة أمل لفئات عريضة تسلل إلى قلوبها ال
التعددية سنة كونية من سنن الله فى خلقه ، وقيمة مركزية من قيم الفكر الديمقراطي المعاصر القائم على التنوع والتعدد والاختلاف الخلاق الذى يشكل - فى كثير من الأحيان- جسرا قويا نحو التلاقي والاتفاق ، والتعددية هي نقيض الأحادية المرتبطة دلاليا وتاريخيا بالاستبداد السياسي والممارسة الدكتاتورية والمصادرة الفكرية وخطابات التخلف والتماثل وما تنطوى عليه من شحنة