يحضرني هنا أننا في تسعينيات القرن الماضي وفي خضم تدريس المواد الأساسية بالفرنسية في مناهجنا التعليمية أن الكل لاحظ المعاناة والإحباط الذين أطبقا علي جل طلبة تلك الفترة ، وعندما تستفسرهم عن الأسباب يجيبون بوضوح بأنهم لا يفهمون ما يقدم لهم باللغة الأجنبية وأن الأستاذ المسكين ليس أحسن منهم حالا.







