مما لا مراء فيه أن خطابات رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، قد حافظت على تبشير من يسمعها بالخير وبعث الأمل فى نفوس المواطنين بغد أفضل وبعيش كريم فى وطنهم آمنين مطمئنين.
قبل الإسترسال في المحور الثاني من مقال محاربة الفساد ( القطاع العقاري نموذجا )، نذكركم دائما بأن هذه السلسة من المقالات، الهدف منها التضامن مع رئيس الجمهورية في محاربة الفساد و محاولة خلق تيار وطني عريض، ينتظم خلف رئيس الجمهورية فيما عبر عنه في خطاب عيد الإستقلال الماضي، من سعيه لمحاربة الفساد و المفسدين، ولن نخرج في كتاباتنا عن الإطار المهني و ما يت
لتعددية سنة كونية من سنن الله فى خلقه ، وقيمة مركزية من قيم الفكر الديمقراطي المعاصر القائم على التنوع والتعدد والاختلاف الخلاق الذى يشكل - فى كثير من الأحيان- جسرا قويا نحو التلاقي والاتفاق ، والتعددية هي نقيض الأحادية المرتبطة دلاليا وتاريخيا بالاستبداد السياسي والممارسة الدكتاتورية والمصادرة الفكرية وخطابات التخلف والتماثل وما تنطوى عليه من شح